شرح لجميع مراحل التعليم - ملازم - مراجعات - باور بوينت - تعليمي - روابط مباشرة
 
الرئيسيةألعاب فلاشبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
إعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ساعة



شاطر | 
 

 محمد مرسي ، محمد نجيب ، التاريخ يعيد نفسه ,ولا جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير


الجنسية : مصري
رقم العضوية : 1

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3979
نقاط : 11703
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
الموقع : مدير الموقع

مُساهمةموضوع: محمد مرسي ، محمد نجيب ، التاريخ يعيد نفسه ,ولا جديد   2013-07-13, 17:59

عزيزي الزائربعد انتهاء تحميل الصفحة سيظهر
صورة من الملف + رابط تحميل مباشر
 
هل سمعتم عن اللواء محمد نجيب أول رئيس جمهورية لمصر ؟
هل نسيتم سريعا الاسم الذي تدوالناه كثيرا في الفترة الأخيرة ، محمد مرسي أول رئيس منتخب لمصر ؟
بعد قراءة في التاريخ لاحظت شيئا  ، أن الجيش لم يتطور
أقصد في مجال معين  ، وهو مجال الإقصاء لشخص لم يعد مرغوبا فيه ، هذا كان مع نجيب
أو من البداية كان غير مرغوب فيه ، هذا مع مرسي

اقرأ تاريخ محمد نجيب من اي مكان تحب حتى لا تظن أن الكلمات المكتوبة هنا منحازة له أو لغيره
المصدر : ويكبيديا - كتاب كنت رئيسا لمحمد نجيب
بعد مرور عام على قيام الثورة تركزت كل الأضواء علي اللواء محمد نجيب باعتباره الرجل الذي قاد الثورة وطرد الملك وأنقذ مصر من عهد الظلم والطغيان وأصبح أمل البلاد في تخليصها من الاستعمار البريطاني الجاثم علي صدرها منذ 1882.. كانت صوره وخطبه تتصدر الصفحات الأولي من الجرائد والمجلات المصرية والعربية والأجنبية.

وبعد فترة ليست بالقصيرة بدأ بعض الضباط يحاولون أن يجنوا ثمار نجاح الحركة ولو علي حساب المبادئ والأخلاق، حتي شاع بين الناس أن الثورة طردت ملك وجاءت بثلاثة عشر ملك. يقول نجيب في كتابه «كنت رئيسا لمصر»: لقد خرج الجيش من الثكنات.. وانتشر في كل المصالح والوزارات المدنية فوقعت الكارثة التي لا نزال نعاني منها إلي الآن في مصر، كان كل ضابط من ضباط القيادة يريد أن يكون قويا.فأصبح لكل منهم «شلة» وكانت هذه الشلة غالبا من المنافقين الذين لم يلعبوا دورا لا في التحضير للثورة ولا في القيام بها.
محمد نجيب مع مصطفى النحاس

لاحظ محمد نجيب بعض السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها بعض الضباط في حق الثورة وفي حق الشعب الذي وثق بهم. فكان أول شيء فعله ضباط القيادة أنهم غيروا سياراتهم الجيب وركبوا سيارات الصالون الفاخرة، وترك أحدهم شقته المتواضعة واستولي علي قصر من قصور الأمراء حتي يكون قريبا من أحدي الأميرات التي كان قصرها قريبا من القصر الذي استولي عليه. وصدمت هذه التصرفات باقي الضباط الأحرار الذين يتصفون بالمثالية فحمل بعضهم هذه الفضائح وواجهوا بها ضباط القيادة. لكنهم سمعوهم وقرروا التخلص منهم مثلما حدث مع ضباط المدفعية.

كان أول خلاف بينه وبين ضباط القيادة حول محكمة الثورة التي تشكلت لمحاكمة زعماء العهد الملكي، ثم حدث خلاف ثاني بعد صدور نشرة باعتقال بعض الزعماء السياسيين وكان من بينهم مصطفى النحاس، فرفض اعتقال النحاس باشا، لكنه فوجئ بعد توقيع الكشف بإضافة اسم النحاس، وأصدرت محكمة الثورة قرارات ضاعفت من كراهية الناس للثورة ومنها مصادرة 322 فدانا من أملاك زينب الوكيل حرم النحاس باشا، كما حكمت علي أربعة من الصحفيين بالمؤبد وبمصادرة صحفهم بتهمة إفساد الحياة السياسية.

ويضاف إلي هذه القرارات قرارات أخرى صدرت رغم أنه رفض التوقيع عليها منها القرار الجمهوري بسحب الجنسية المصرية من ستة من المصريين من الأخوان المسلمين، وزاد الصدام بينه وبين مجلس القيادة عندما اكتشف أنهم ينقلون الضباط دون مشورته، ورفض زكريا محي الدين أن يؤدي اليمين الدستورية أمامه بعد تعيينه وزيرا للداخلية وكذلك رفض جمال سالم.

وذكر في مذكراته أنه اكتشف أن رجال الثورة كانوا قد عقدوا العديد من الاجتماعات بدونه، كل هذه الأمور دفعته لكي يفكر جديا في تقديم استقالته


«بسم الله الرحمن الرحيم»

السادة أعضاء مجلس قيادة الثورة.

بعد تقديم وافر الاحترام، يحزنني أن أعلن لأسباب لا يمكنني أن أذكرها الآن أنني لا يمكن أن أتحمل من الآن مسؤوليتي في الحكم بالصورة المناسبة التي ترتضيها المصالح القومية.

ولذلك فإني أطلب قبول استقالتي من المهام التي أشغلها، وأني إذ أشكركم علي تعاونكم معي أسأل الله القدير أن يوفقنا إلي خدمه بلدنا بروح التعاون والأخوة»


بهذه العبارات المختصرة قدم محمد نجيب استقالته في 22 فبراير 1954.وفي 25 فبراير أصدر مجلس القيادة بيان أقاله محمد نجيب، وحاول البيان الانتقاص من دوره وتشويه صورته أمام الجماهير فقد أكد البيان أن محمد نجيب طلب سلطات أكبر من سلطات أعضاء المجلس وأن يكون له حق الاعتراض علي قرارات المجلس حتي ولو كانت هذه القرارات قد أخذت بالإجماع، وادعي البيان أنه اختير قائدا للثورة قبل قيامها بشهرين، وانه علم بقيام الثورة ليلة 23 يوليو من مكالمة تليفونية من وزير الداخلية فتحرك إلي مبني القيادة وهناك تقابل مع عبد الناصر الذي وافق علي ضمه وتنازل له عن رئاسة المجلس.

اتخذ ضباط مجلس القيادة هذا القرار وكلهم ثقة في أنهم قد نجحوا في مخططهم بإزاحة محمد نجيب، المخطط الذي بدأ بإعلان الجمهورية حتي يكون محمد نجيب رئيسا رمزيا لها في حين يستحوذ ضباط مجلس القيادة علي مجلس الوزراء، وكان من ضمن المخطط إبعاد محمد نجيب عن الجيش عن طريق ترقيه الصاغ عبد الحكيم عامر إلى رتبة لواء دفعة واحده وتعيينه قائدا عاما للجيش وبالتالي تستحوذ ضباط مجلس القيادة علي السلطة المدنية والعسكرية.

وتصور مذكراته كيف أنه حينما أذيع بيان إقالته علي الملأ خرجت الجماهير تحتج عليه وانهالت البرقيات علي المجلس ودور الصحف ترفض الاستقالة. واندلعت المظاهرات التلقائية في القاهرة والأقاليم لمدة ثلاثة أيام تؤيد نجيب وكانت الجماهير تهتف (محمد نجيب أو الثورة) وفي السودان اندلعت مظاهرات جارفة تهتف (لا وحدة بلا نجيب)، وانقسم الجيش بين مؤيد لعودة اللواء محمد نجيب وإقرار الحياة النيابية وبين المناصرين لمجلس قيادة الثورة.
محمد نجيب رافعا يديه مع أعضاء مجلس قيادة الثورة

وكان سلاح الفرسان أكثر أسلحة الجيش تعاطفا مع محمد نجيب، وأشرفت البلاد علي حرب أهلية وتداركا للموقف أصدر مجلس القيادة بيانا الساعة السادسة من مساء 27 فبراير 1954 جاء فيه «حفاظا علي وحدة الأمة يعلن مجلس قيادة الثورة عودة اللواء أركان حرب محمد نجيب رئيسا للجمهورية وقد وافق سيادته علي ذلك».. وهكذا عاد محمد نجيب إلي الحكم علي أكتاف الجماهير التي خرجت في مظاهرات شعبية لم تعدها مصر من قبل.ألا نرى بيانا الآن يصحح الأوضاع من جديد ولكن بشروط .

بعد عودته علي أكتاف الجماهير كان باستطاعته أن يتخلص من ضباط القيادة الذين وجهوا له إساءات كثيرة وحاولوا أثناء الأزمة تشويه صورته أمام الشعب إلا أن محمد نجيب عمل علي إزالة الخلاف بين أعضاء مجلس القيادة.

يقول اللواء جمال حماد المؤرخ العسكري أثناء ندوة كتاب «الأوراق السرية لمحمد نجيب» أي واحد كان يجي في هذا الموقف ويحرز هذا الانتصار الباهر.. معاه سلاح الفرسان والشعب كله معاه.. ومع ذلك أنا رأيته بعيني ماسك أيديهم «أعضاء مجلس قيادة الثورة» ورفعها وقال «إحنا يد واحدة»، وأن ضباط مجلس القيادة أرادوا التخلص منه في مارس بعد هدوء الأزمة !! حتى قام الرئيس جمال عبد الناصر بنفيه إلى البيت حتى موته

أزمة مارس 1954

يقول محمد نجيب في كتابه «كنت رئيسا لمصر»: «كانت هذه القرارات في ظاهرها ديمقراطية وفي باطنها فتنة وتوتر، فقد أثارت الناس الذين لم يرق لهم أن تعود الأحزاب القديمة بكل ما توحي من فساد وتاريخ اسود، وبكل ما توحي لهم بنهاية الثورة التي عقدوا عليها كل آمالهم في التطهر والخلاص، وأثارت هذه القرارات ضباط الجيش الذين أحسوا أن نصيبهم من النفوذ والسلطة والمميزات الخاصة قد انتهي»

وقد ضاعف من قلة حيلة اللواء نجيب انشغاله مع الملك سعود بن عبد العزيز الذي كان يزور مصر وقتها، بينما كان معارضوه يدبرون لتوجيه الضربة القاضية إلي اللواء نجيب، فنشرت الصحف أن هناك اتصالات سرية بين اللواء نجيب والوفد.

في يوم 28 مارس 1954 خرجت أغرب مظاهرات في التاريخ تهتف بسقوط الديمقراطية والأحزاب والرجعية، ودارت المظاهرات حول البرلمان والقصر الجمهوري ومجلس الدولة وكررت هتافاتها ومنها «لا أحزاب ولا برلمان»، ووصلت الخطة السوداء ذروتها، عندما اشترت مجموعة عبد الناصر صاوي أحمد صاوي رئيس اتحاد عمال النقل ودفعوهم إلي عمل إضراب يشل الحياة وحركة المواصلات، وشاركهم فيها عدد كبير من النقابات العمالية وخرج المتظاهرون يهتفون«تسقط الديمقراطية.تسقط الحرية»، وقد اعترف الصاوي بأنه حصل علي مبلغ 4 آلف جنية مقابل تدبير هذه المظاهرات.

ربح أعضاء مجلس قيادة الثورة المعركة ضد محمد نجيب وصدرت قرارات جديدة تلغي قرارات 25 مارس، وفي 26 أكتوبر وقعت حادثة المنشية والتي اتهم فيها الأخوان بمحاولة التخلص من عبد الناصر ليتم بعدها القبض علي قيادات الجماعة والزج بهم في السجن.

اليوم

نجد انفسنا أمام حدث شبيه جدا ، فالانقلاب على الرئيس المنتخب يعود إلى الجيش أيضا
خرجت مظاهرات تطالب برحيل وقتل الديمقراطية في التحرير مثلما حدث وقتها - أعد كتابة ما سبق بدقة فهو تاريخ وليس قيل وقال
مؤامرات تحاك ضد الرئيس نجيب حتى تمت إقالته وتحديد إقامته ، ثم القبض على الإخوان بسبب حادثة المنشية المزعومة
المهم المؤامرات تحاك بالفعل ، تم إقالة الرئيس بالفعل ، تمت تحديد إقامته المؤقتة ، تم القبض على أنصاره وهم الأخوان
ثم خروج مؤيدين للرئيس نجيب المعزول حتى عاد ( هذ االجزء لم يحدث بعد )وقد خرج المؤيدون لمرسي

وكأن التاريخ يعيد نفسه ، والسؤال الآن ماذا حدث لمصر بعد هزيمة محمد نجيب في معركته من أجل المدنية ؟؟؟؟؟

عاشت الدولة منذ سنة 1954 وحتى انتخاب الرئيس مرسي دولة عسكرية
والآن نترك أنفسنا مرة أخرى للعسكر ، الذي علم أن الشعب قد فطن لقصة حكم العسكر وبدأ يطالب بسقوط حكم العسكر ، فتخلى عن الحكم بشرط أن يكون الحكم في يد من هم في يده

يا ريت تكونوا فهمتم الجملة السابقة لأني صائم ومش ناقصة

سلاماتي لكل الشباب الكرام الذين ثاروا لقتل الحرية والديمقراطية


التاريخ وصف مظاهرات تشبه مظاهراتكم بأنها أغرب مظاهرات في التاريخ ، وغدا سيقال هذا عن مظاهراتكم

وسيقرأ أبناءكم عن خيبة الأمل التي حققتموها لبلادكم ، ساعتها سينكر الواحد فيكم أنه شارك في ثورة أراد بها إسقاط رئيس انتخبه الشعب  ، واسقاط دستور وضع على أعيننا واستفتينا عليه
وأعاد إلى مصر عصر أمن الدولة وقوة البوليس ، يا سادة
ثورة 25 يناير كانت ثورة الشعب
ثورة 30 يونيو كما تزعمون أنها ثورة : ثورة الشرطة والفلول والجيش


[url=ahmedkattan@gmail.com]ahmedkattan@gmail.com[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amlfybokra..com
saso
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


رقم العضوية : 8

الجنس : انثى عدد المساهمات : 11
نقاط : 34
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: محمد مرسي ، محمد نجيب ، التاريخ يعيد نفسه ,ولا جديد   2013-07-14, 11:07

عزيزي الزائربعد انتهاء تحميل الصفحة سيظهر
صورة من الملف + رابط تحميل مباشر

الرمز:
الاحداث فعلا قريبه جدا بس طالما الشعب اتقسم نصين يبقه مصر عمرها محتتقدم ولا حنقدر نحافظ على الديمقراطيه اللى استردناها زى ماحصل فى عهد جمال والسادات صحيح مصر اتقدمت فى عهدهم بس مكنش فيه ديمقراطيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد مرسي ، محمد نجيب ، التاريخ يعيد نفسه ,ولا جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمل في بكرة :: أمل في بكرة :: أحداث تاريخية لا تنسى-
انتقل الى:  
 
الإدارة ليست مسئولة عن محتوى كل موضوع بل تقع مسئوليته على كاتبه© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك